مقالمدة القراءة: دقيقة واحدة

لماذا نستضيف داخل المملكة؟

مكان بياناتكم يحدد الأنظمة التي تسري عليها، ومن يستطيع الوصول إليها، وسرعة استجابة خدماتكم. لهذا تبقى كل بيئة نشغّلها داخل المملكة.

غلاف تجريبي

إقامة البيانات (Data Residency) تعني أن تبقى البيانات، والأنظمة التي تعالجها، داخل دولة محددة. وهذه الدولة عندنا هي المملكة: تبقى كل بيئة نبنيها أو نشغّلها في مراكز بيانات سعودية، وهذا الموقع نفسه يعمل على بنية تحتية سعودية.

الأنظمة تتوقع ذلك

يضع نظام حماية البيانات الشخصية (PDPL) قيودًا على نقل البيانات الشخصية إلى خارج المملكة، وتضع ضوابط الأمن السيبراني للحوسبة السحابية (CCC) الصادرة عن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني متطلبات لاستضافة البيانات ومعالجتها داخلها. وإبقاء البيانات داخل المملكة من البداية أسهل من تبرير كل نقل لاحقًا.

القرار يبقى بيدكم

حين تكون الخوادم في مركز بيانات سعودي، تعرف جهتكم الأنظمة التي تسري على بياناتها، ومن يحمل مفاتيح التشفير، ومن يستطيع دخول الغرفة. ولا يخرج شيء من المملكة إلا بقراركم.

مستخدموكم يلمسون الفرق

زمن الاستجابة (Latency) هو الوقت الذي يستغرقه الطلب ليصل إلى الخادم ويعود. والاستضافة القريبة من المستخدمين تُبقيه منخفضًا، فتستجيب البوابات والأنظمة الداخلية بسرعة في أنحاء المملكة.

كيف نشغّلها

يصمم مسار البنية التحتية لدينا مراكز البيانات وينفّذها، ويورّد الخوادم ويهيّئها، ويدير التشغيل على مدار الساعة، بما في ذلك المراقبة والتحديثات الأمنية والنسخ الاحتياطي.